بتصديق قصة وردة, وكتغيير تكتيكي, بد
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كل يوم تزدادي خبرة وشعراُ
قصيدتكم جميلة جدا جدا وتحاكي قصائد كبار الشعراء
بها احساس عميق بالحب والورد والياسمين وبها موسيقي جميلة تسمو بالروح الي اعلي
فمزيدا من العطاء والابداع ياسيدة الابداع
صالح ” ————————————————————-
ربما كان نزقا
شعر : حنان عبدالكريم
اجل أحسست بك ..
عرفت مدى تبللورك في ذاتي ..
أصبحت لحظة عشق ..
وكأس نشوة ..
إحساس..
بل رغبة ..
أريدك ..
أتمنى أن تكون …
لحظات فطرية
تلك التي جمعتنا ..
صنعتها الأقدار ..
ربما ..
بل صنعتها فطنتك ..
لست وحدك من تحمس ذاته ..
بل أنا أيضا ..
بعد اللقاء ..
أردت إعادته ..
وظهر ..
وأردته أيضا ..
هو إحساس ..
بل شعور مؤكد ..
لن أقول أني أحبك ..
فربما
تكون كبيرة
” ————————————————————-
و ها نحن نفقد شعلتنا علي صدقي عبدالقادر

فلينتظر الموت وراء الباب
ماذا لو ظل ملايين الاعوام
خارج بابي
يتثاءب
لينفض عن عينيه غبار الدهر
ويقلم أظافره
يتلهى بمطاردة الذباب
كلماته كانت نبؤة و ها قد رحل و برحيله نفقد الامل فما عزائنا الا انه مازال حيا فينا
فاتقدم بعميق الاسى لاسرته المنكوبة و لكل الشعب الليبي و كافة محبيه ففاجعتنا كبيرة و لكن عزائنا ان الخلود و البقاء لرب العالمين تبارك و تعالى










