المحطة

كتبها صالح ، في 25 مايو 2007 الساعة: 22:13 م

 
إذا آمنت بمقولة "الانتظار خلق المحطة, وشوق السفر جاب (الترين)" ستصلك هذهالمسرحية.
يزاح الستار على حقل بطاطا, حيث سعدو وزوجته يعتنيان به. تظهرفتاة غريبة,
وردة لتفاجئهما كلياً بسؤالها عن وصول القطار. مدغدغة أحلامهما بالرغبة في معيشة أفضل, أوصلتهما إلى شبه اقتناع, أن الحقلالذي يعملان فيه هو في الحقيقة محطة للقطار, وأن هذا القطار سيأتي حتماً, ليأخذهما إلى مكانأفضل وصلت شائعة المحطة إلى رئيس البلدية, رئيس الشرطة, ومعلم المدرسة, الذين جاؤواليتبينوا حقيقة الأمر. لم يصدقوا إدعاء وردة, واتهموها بإثارة الفوضى والمشاكل .
لحق أحد اللصوص بوردة, وكان يحاول سرقة حقيبتها, لكنه تبنى تضخيمفكرة المحطة, عندما أدرك العدد المتزايد من الذين بدأوا
بتصديق قصة وردة, وكتغيير تكتيكي, بد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغربة

كتبها صالح ، في 25 مايو 2007 الساعة: 21:38 م

التقي به في احدي مقاهي غرناطة بأسبانيا طويل القامة به لحية كثيفة جلس بجانبه طلب قهوة وجد بيده كتاب شعر للشاعر عبدا لوهاب البياتي فقال له الأخ عربي فقال له نعم فقال كذلك إنا عربي فتجاذبا إطراف الحديث عن الشعر والأدب والغربة ومعاناة المثقف في العالم العربي فسألنه ماذا تعمل هنا في غرناطة فقال له أحضر لكتابة رسالة دكتوراه في تاريخ العرب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق

كتبها صالح ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 09:53 ص

كل يوم تزدادي خبرة وشعراُ

قصيدتكم جميلة جدا جدا وتحاكي قصائد كبار الشعراء

بها احساس عميق بالحب والورد والياسمين وبها موسيقي جميلة تسمو بالروح الي اعلي

فمزيدا من العطاء والابداع ياسيدة الابداع

صالح ” ————————————————————-

ربما كان نزقا

شعر : حنان عبدالكريم

 

اجل أحسست بك ..

عرفت مدى تبللورك في ذاتي ..

أصبحت لحظة عشق ..

وكأس نشوة ..

إحساس..

بل رغبة ..

أريدك ..

أتمنى أن تكون …

لحظات فطرية

 تلك التي جمعتنا ..

صنعتها الأقدار ..

ربما ..

بل صنعتها فطنتك ..

لست وحدك من تحمس ذاته ..

بل أنا أيضا ..

بعد اللقاء ..

أردت إعادته ..

وظهر ..

وأردته أيضا ..

هو إحساس ..

بل شعور مؤكد ..

لن أقول أني أحبك ..

فربما

 تكون كبيرة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق علي مرثية

كتبها صالح ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 09:04 ص

————————————————————-

و ها نحن نفقد شعلتنا علي صدقي عبدالقادر

فلينتظر الموت وراء الباب

ماذا لو ظل ملايين الاعوام

خارج بابي

يتثاءب

لينفض عن عينيه غبار الدهر

ويقلم أظافره

يتلهى بمطاردة الذباب

كلماته كانت نبؤة و ها قد رحل و برحيله نفقد الامل فما عزائنا الا انه مازال حيا فينا

فاتقدم بعميق الاسى لاسرته المنكوبة و لكل الشعب الليبي و كافة محبيه ففاجعتنا كبيرة و لكن عزائنا ان الخلود و البقاء لرب العالمين تبارك و تعالى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلاة في محراب عينيك

كتبها صالح ، في 25 مايو 2007 الساعة: 22:27 م

الصلاة في محراب عينيك 

 
الصمت في محراب عينيك عبادة ……..
 
الصمت في محراب حبك بلاغة ……..
 
الصمت في حضورك عشق وكتابة ……..
 
عينيك قصيدة شعر …….
 
عينيك أنشودة مطـــــــــــر ……..
 
عينيك قصة حب مجوسية …….
 
عينيك تحتضن القمر …….
 
عينيك سيمفونية عشق بربرية……..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb